ماذا يفعل الله في الخطية

 

 

 

الله يريد ان يغفر خطايا البشر كلها لانه هو  الله الغفور الكثير الرحمة الذي لا يريد ان يرسل الناس الى جهنم النار حيث دودهم لا يموت ونارهم لا تطفأ.  الله قدوس ولا يمكن للانسان المتمرد على الله ان يدخل الى حضرته.  ان دخل الانسان الخاطئ الى السماء ينجس السماء. كل من يريد ان يدخل الى السماء يجب عليه ان يكون طاهرا وبلا خطية واحدة.  فتش الله بين الناس ليجد بين الناس انسانا كاملا قدوسا بارا  فلم يجد ولا واحدا. "كما هو مكتوب  أنه ليس ولا واحد." رومية 3: 10

عندما لم يجد الله انسانا كاملا يستحق الدخول الى السماء وقبل خلق الكون وتأسيسه اعد الله الفداء وعمل الله الفداء  للبشـر بنفسـه. "الذي و هو  بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي." عبرانيين 1: 3

فظهر الله في الجسد وولد من عذراء  وعمل المعجزات التي  تدل على انه هو  الله الذي جاء في هيئة الانسان. فحول الماء الى خمر (عصير عنب) الذي هو رمز دم المسيح المسفوك على الصليب وليفهم تلاميذه وكل الناس بأنه هو الله المتجسد وكما خلق الله الكون يستطيع المسيح الله المتجسد ان يخلق هو ايضا الذراة الناقصة لتحويل الماء الى خمر.  ومشى على الماء ليعلم تلاميذه بأنه هو الذي وضع قوانين الكون. وشفى المرضى واقام الموتى ليقول لهم بانه هو الذي خلق الانسان ألا  يستطيع ان يشفيه ويقيمه من الموت.

وأخيرا ذهب ومات على الصليب لكي يفدي الانسان الخاطيء  ويمحي خطاياه بدمه الذي سفكه على الصليب.  "...ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية." 1 يوحنا 7:1. "فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي به سلطان الموت اي ابليس.  ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية".  عبرانيين 14:2-15. عندما مات الرب يسوع على الصليب أراد ان يقول لنا "...ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. وان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف" اشعياء 1: 18  "... فقال لي هؤلاء هم الذين اتو من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف" رؤيا 7: 14  الخروف هو رمز للمسيح الذي مات على الصليب ليكون كفارة لكل البشرية.

الله بعد ان يغفر الخطية يلقيها وراء ظهره ولا يريد ان ينظر اليها مرة اخرى. "... فانك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي" اشعياء 38: 17 لقد مات على الصليب كخروف سيق الى الذبح لم يفتح فاه كما قال النبي اشعياء.  "ظلم اما هو فتذلل ولم يفتح فاه كشاة تساق الى الذبح وكنعجة صامتة امام جازيها فلم يفتح فاه." اشعياء 53" 7  وهكذا نرى أن كل الذين استطاعوا أن يدخلوا السماء اكتشفوا قبل أن يموتوا بأن الرب يسوع المسيح مات على الصليب لكي يشتريهم بدمه الذي سفكه على الصليب. "وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة." رؤيا 5" 9 وبعملية الفداء هذه يريد اله أن يبعد عنا معاصينا كبعد الشرق من المغرب.  "كبعد المشرق من المغرب ابعد عنا معاصينا." مزمور 103: 12

الله يريد ان يغفر خطايا كل البشر وقال لنا "لان هذا حسن ومقبول لدى مخلصنا الله الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون. لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح. الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاصة" 1 تيموثاوس  2 :3-6  الله يريد ان جميع الناس يخلصون بالوسيط الواحد الرب يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع.
الرب يسوع المسيح الذي ولد من  عذراء  وكان اسمه ايضا عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا، هذا هو الذي مات على الصليب ليعمل الفداء من اجل جميع البشر  في العالم. كل من يؤمن بالرب يسوع الذي مات على الصليب وسفك دمه لمغفرة الخطايا يستطيع ان يحصل على الخلاص والدخول الى السماء  عندما يقبل الرب يسوع كمخلصه  ويطلب من الرب يسوع ان يأتي ويسكن في قلبه ويعطيه حياة ابدية.

هل يستطيع  الله ان يرسل انسانا او ملاكا لكي يفدي البشرية؟  الله فتش بين البشر  فلم يجد الانسان الكامل  لكي يكون الفادي. والملائكة لا تستطيع  ان تفهم الفداء فكم بالحري لكي تعمله. الله لم يجد من يعمل الفداء  فعمله هو بنفسه لانه هو الله الغفور الرحيم وقال  الله في اشعياء  "انا انا الرب وليس غيري مخلص"  اشعياء  43: 11  الله فقط يستطيع ان يقول انا المخلص  وكل نبي او رسول يدعي انه المخلص فيكون هذا النبي او   الرسول هو الله المتجسد او يكون  كذاب. لقد اعلن الرسول بطرس بان الرب يسوع المسيح هو المخلص فقال  "وليس بأحد غيره الخلاص لان ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص." أعمال 12:4. لم يدع اي انسان من كل البشر بانه هو الله وبرهن كلامه بالعمل الا الرب يسوع المسيح الذي حول الماء الى خمر فخلق المادة التي تنقص الماء ليصير خمر. وخلق الخبز والسمك المشوي واطعم خمسة آلاف. وشفى الاعمى والابرص واقام الموتى وعمل كل هذه المعجزات ليبرهن الى تلاميذه والى العالم بانه هو الله الذي يغفر خطاياهم.  فقال للمفلوج مغفورة لك خطاياك.  نعم الرب يسـوع يسـتطيع ان يغفر الخطايا لانه هو الله المتجسـد الذي جاء على هذه الارض وبقي في السـماء على العرش السـماوي.  نعم الرب يسـوع يسـتطيع ان يغفر الخطايا لانه انسـان واله في نفس الوقت وكانسـان يسـتطيع ان يقدم دمه كفارة عن الخطية.  وبذلك نفهم  ". . . لترعوا كنيسـة الله التي اقتناها بدمه"  أعمال  27:2 و 28

ان الله الجالس على العرش السـماوي ليس له دم يسـفكه من أجل مغفرة خطايا الناس.  ولكنه الله الذي تجسـد وهو الرب يسـوع المسـيح فكان انسـان وكان اله في نفس الوقت فكانسـان يسـتطيع ان يموت على الصليب ويسـفك دمه لمغفرة الخطايا وكأله يسـتطيع ان يغفر الخطايا ليس لانسـان واحد بل الى كثيرين.  كل من يؤمن به لا يهلك بل تكون له الحياة الابدية.

اطلب بالصلاة من الرب يسوع المسيح ان يغفر خطاياك فهو سيغفر خطاياك بدمه الذي سفكه على الصليب ويعطيك الحياة الابدية.

 

معهد القدس للكتاب المقدس

ص.ب. 19349 – القدس

www.jerusalembi.com

 

Home Church Location Schedule Links Bible Institute Booklets Tracts