FIRST BAPTIST BIBLE CHURCH-JERUSALEM
Address: p.o.box 19349, Jerusalem, Israel Phon: (011) 972-2628-2118
Location: Salah E-Din St., - Al-Isfahani St. http://www.baptistjerusalem.com

REV. ATIF HIMADEH, PASTOR
    Email:  ahimadeh@yahoo.com              Snow in Jerusalem                  Hymns - & Radio

Where is Calvary Volcanoes Erupted On The Moon 

الســـــعــا د ة  الدائمة اي الفرح

 

هل يستطيع الإنسان ان يتوصل إلى السعادة الكاملة اي الفرح على هذه الأرض؟  ما هو الفرح؟  كيف نحصل عليه؟  عندما تلتقي مع شخص وتسأله عن السعادة او الفرح فالجواب يكون ليس على هذه الأرض سعادة دائمة لان الإنسان عندما يبكت على خطية يشعر بالحزن وعندما لا يعرف المستقبل لحياته يشعر بالحزن وعندما يواجه المشاكل تمر عليه غمامة من الحزن، وعندما يتشاجر مع إنسان آخر يمتلئ من الغضب وتتقهقر السعادة تاركة ورائها حزن داخلي. لقد ظن البعض ان السعادة الدائمة بالزواج ولكن بعد مضي شهر العسل تبدأ مشاكل الحياة وتجد ان في الزواج بعض السعادة ولكن مشاكل الحياة الزوجية تمحي هذه السعادة لتحل محلها في بعض الأحيان جحيم.  والبعض يظن ان السعادة الدائمة هي في الحفلات وحضور الأفلام السينمائية، وفي عصرنا الحاضر يظن البعض ان في الخمور والمخدرات تكمن السعادة الدائمة ولكن بعد ان ينتهي الإنسان من الحفلة يرجع إلى البيت ليرى نفسه أمام نفس المشاكل التي كان يهرب منها.

لقد فتش على السعادة شعراء وقواد ورؤساء وملوك وأغنياء وفقراء دون جدوى.  لماذا؟  لأنهم لم يعرفوا ما هي السعادة، لم يعرفوا السر وراء السعادة، لم يعرفوا بأن السعادة الدائمة هي الحصول على السلام في القلب مع الله و هذه نسميها الفرح.  العداء هو السبب في عدم الحصول على الفرح، ولما كان الإنسان قد اصبح عدو الله لا يمكنه أبدا ان يكون في سلام مع الله، العداوة مع الله تسبب الفشل في الحصول على الفرح في القلب. وعلى هذه الأساس قال بولس الرسول "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،." رومية 5: 1 . "«طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ." رومية 7:4

السعادة الحقيقية لا يحصل عليها الإنسان على الأرض ولكنه سيحصل عليها عندما يدخل السماء، ولكن عندما يتأكد الإنسان بأن خطاياه قد غفرت يحصل على فرح الروح القدس الذي يفوق على كل أنواع السعادة التي يحصل عليها بطرق أخرى،وهذه الفرح يدوم "طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ."  رومية 7:4 أي ان هذا الإنسان الذي غفرت خطاياه يفرح في قلبه، قد تسأل، كيف تعرف هذا؟ إنني اعرف لأنني عندما آمنت بيسوع المسيح بأنه هو ابن الله الذي مات من اجلي على الصليب وسفك دمه لمغفرة خطاياي وبالإيمان علمت بأن خطاياي قد غفرت، امتلأ قلبي بفرح وسلام وعرفت بأنني سأذهب إلى السماء حيث سأحصل على فرح اكثر من الفرح الذي حصلت عليه.

لقد بنى الله في كل إنسان بيتا صغيرا من أربعة غرف وعمل الله هذه الغرف لكي يسكن فيها هو بنفسه، ولكن الإنسان طرد الله من قلبه ووضع فيه الغش والخداع والسرقة والكذب والزنى والفحشاء والقتل، والبعض دعا الشياطين لتسكن فيه، وغضب الله على الإنسان.  الإنسان يشعر في قلبه بالفراغ وبالحزن ويريد ان يطرد هذا الحزن ولا يعرف له سبيلا.  الإنسان يحب السعادة ويفتش عنها ولا يجدها، والبعض يظن بأنه سيجدها بالمال ولكن بعد الحصول على الملايين يكتشف بأنه غير سعيد، والبعض يظن بأنه سيجدها بالزواج ولكن بعد شهر أو شهرين يكتشف ان السعادة ليست بالزواج لا يمكن للإنسان الحصول على السعادة الدائمة إلا عندما يملئ الفرح قلبه. 

لقد جاء رجل إلى كاهن مرة وقال إنني حزين أيها الكاهن ولست سعيدا، أريد ان تدلني على السعادة،  فقال له الكاهن أنا مثلك ولكن يوجد الليلة مهرج وقد اشتريت تذكرتين وأريد من يرافقني إلى الحفلة، ويقولون عن هذا المهرج بأنه اشهر المهرجين في العالم، فتعال معي لنتفرج هذه الليلة وننسى الفراغ الذي في قلوبنا، فقال له الرجل لا اقدر ان اذهب معك فأصر الكاهن وقال له لماذا لا تذهب معي هذه التذكرة أقدمها لك مجانا، فأجاب الرجل وقال له جئت اطلب علاجا للحزن ولم اطلب منك الذهاب إلى حفلة فقال الكاهن ولكن هذه هو العلاج الوحيد الذي عندي أقدمه لك فتعال معي الليلة، فقال الرجل لا أستطيع ان اذهب لأنني أنا هو المهرج. 

ان هذا المهرج استطاع ان يضحك الملايين ولكن قلبه يبكي دائما، ويوجد ملايين من الناس الذين يضحكون ولكن قلوبهم تبكي لأنها لا تعرف معنى الفرح.  لماذا لا تأتي يا صديقي العزيز للحصول على السعادة الحقيقية اليوم؟  ان الإنسان لا يستطيع ان يحصل على الفرح إلا عندما يطلب من يسوع ان يخلصه، لقد قال الكتاب المقدس "9لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. 10لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ." رومية 10: 9-10 .

هذه قصه واقعية رواها الدكتور ايرنسيد الواعظ المشهور فقال: "منذ سنوات كنت اعقد اجتماعات خاصة بالكنيسة المعمدانية بلوس أنجلوس وكانت آية الرسالة "13أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهاَ:«كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هذَا الْمَاءِ يَعْطَشُ أَيْضًا. 14وَلكِنْ مَنْ يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا فَلَنْ يَعْطَشَ إِلَى الأَبَدِ، بَلِ الْمَاءُ الَّذِي أُعْطِيهِ يَصِيرُ فِيهِ يَنْبُوعَ مَاءٍ يَنْبَعُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ»." يوحنا 13:4و14. واسترعت انتباهي فتاة شاحبة الوجه وبعد الخدمة سألت راعي الكنيسة؟ من هذه الفتاة ... أجاب "إنها فتاة مهذبة، ولكنها منذ سنوات مضت ألقت بالمسيحية جانبا وسارت في سيرة عالمية محاولة ان تجد الشبع في مباهج الحياة والعالم الحاضر، مع أنها تربت في بيت مسيحي.  وقد أصيبت منذ خمسة شهور بنوع شديد من السل الرئوي، ولم يبق أمامها إلا زمن قصير للحياة. وقد قال الطبيب إنها ستنتهي قريبا، وهي الآن فتاة تعيسة فقدت سعادتها.  صليت من اجلها. … وبعد ثلاثة أسابيع اتصلت بي سيدة وقالت: "هل تذكر الآنسة  هـ...؟ واستطردت محدثتي تقول "إنها مريضة جدا، والسل يقربها من الموت، وقد أرسلت تدعوك لزيارتها...ذهبت معها فورا، رأيت الفتاة المسكينة… فقلت لها إنني سعيد لأنك أرسلت لتطلبينني .. قالت "دكتور ايرنسيد لقد اخبرني الطبيب بالأمس ان كل مدّتي في الحياة هي ثلاثة أسابيع، وأنا لم أنل الخلاص، وأريد ان اعرف المسيح، فهل تظن انه يقبل فتاة مثلي رفضته بملء اختيارها لما كانت في صحتها الكاملة، وتريد ان تعود إليه بعد ان حطمها المرض تماما؟  فهل تعتقد ان هناك أي رجاء لي؟ ان نظرة الإنسان تتغير للحياة عندما يعلم ان ليس أمامه سوى ثلاثة أسابيع ليعيشها على الأرض.  ان إهماله عندئذ يذوب عندما يتذكر انه سيقابل الله ...أجبتها "لقد سمعت انك تمتعت بكثير من مباهج الحياة، وان العالم قد قدرك كل التقدير قالت بسرعة: "أرجوك، لا تذكر هذا الآن، لقد بعت نفسي في سبيل الشهرة العالمية إذ ظننت أنني ساجد في ذلك السعادة والفرح، ولكن العالم لم يعطيني سلاما ولا شبعا، وهاأنذا أواجه الأبدية، ليس أمامي إلا ثلاثة أسابيع ثم أقابل الله لأقدم حسابا عن نفسي، والشيء المخيف هو أنني لم أنل الخلاص.... فشرحت لهذه الفتاة كيف ان الرب يسوع المبارك قد ترك السماء وأمجادها وجاء إلى الأرض ثم ذهب إلى الجلجثة إلى أعماق اللعنة لكي يفديها، وكيف أنها لو وثقت فيه واعترفت بذنبها له، فانه سيقبلها ويمحو كل خطاياها الماضية، وقد جاء في يوحنا 18:3. "اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ."  ثم سألتها "هل تؤمنين ان يسوع المسيح هو ابن الله؟  أجابت "نعم" سألتها "هل تؤمنين ان الله الآب أرسله إلى العالم ليموت من اجل الخطاة"؟  أجابت "نعم هذا موجود في الكتاب المقدس وأنا أومن به" سألتها "هل تؤمنين انه كان يعنيك أنت بالذات عندما قال "كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا." يوحنا 6: 37 أجابت "ان هذه الآية تعني كل إنسان، أليس كذلك؟ أجبت "نعم".  "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." يوحنا 16:3.  قلت لها: هل عبارة "كل من "تعنيك أنت أيضا؟  قالت:"نعم، إنها تعنيني بلا شك" قلت لها:إذا اخبريني ماذا يقول الرب يسوع عنك في يوحنا 18:3، ولاحظي انه يوجد نتيجة لكل من الفريقين، فعن الفريق الأول قال: "اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ" وعن الفريق الثاني قال: "وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ" ... والآن قبل ان أسألك من أي الفريقين أنت دعينا نصلي ... وصلينا وطلبنا من الله ان يفتح أمامها الكلمة المقدسة بالروح القدس، وان يجعلها تقبلها بقوة في قلبها.  قمنا من الصلاة ثم قلت لها: "اقرأي الآية ثانية ... هل لاحظت الفريقين؟  من أي فريق أنت؟  سكتت مدة طويلة بينما كنا نصلي، وبعدها رفعت عينيها إلى فوق ولمعت الدموع في عينيها وقالت: "إنني من الفريق الأول" فقلت لها: "كيف عرفت ذلك؟"  قالت: "لأنني أؤمن بالرب يسوع والآية لا تقول انه سيرفضني لأنني جئت متأخرة، كلا، لقد أتيت وأنا أؤمن به من قلبي".  فقلت "وماذا لك بعد ذلك؟ فتأملت الآية ثم همست "لا أدان." سألتها: "هل يكفيك كأساس لمقابلة الله." أجابت "نعم، لن أدان" ... لقد كانت على بعد ثلاثة أسابيع من الأبدية، ولكنها استراحت على كلمة الله وحصلت على الفرح والسعادة،... وبعد خمسة أسابيع قابلت الراعي فقال لي:"هل تذكر مس هـ..؟  وهل تعلم انه بعدما قدتها للرب بثلاثة أسابيع، دعوني إلى جوار فراشها وهي تحتضر.  سألتها "هل تسمعينني"؟  أجابت "نعم" قلت لها: "وماذا قال عنك؟  همست "لا أدان" ثم استطردت قائلة "اذا قابلت الدكتور ايرنسيد، قل له إنني لن أدان، وكل شيء جميل" وانطلقت بعد ذلك إلى المجد؟

ان المؤمن الحقيقي يعرف بأنه ذاهب إلى السماء ويفرح لان الروح قد شهد له بأنه من أولاد الله، "اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ.." رومية 8: 16 ولكن الذي يدّعي الإيمان فالروح القدس لا يشهد له ويشك بأن له حياة أبدية ويشك بأنه سيذهب إلى السماء، ويفكر دائما بالسقوط، وهو لا يعرف للفرح طعم فيسعى مجتهدا للحصول على البراهين ليثبت انه من اولاد الله، اذ انه يعيش في عالم الشك، ويفتش على الفرح بالأعمال ولا يجده.

الرسل والتلاميذ في الكنيسة الأولى كانوا يعملون المعجزات المختلفة ولكن عمل المعجزات لم يعطيهم الفرح والسعادة، ولا أعطاهم تأكد الخلاص  ليست المعجزات هي البرهان بأن الإنسان اصبح من أولاد الله ولا هو الطريق إلى الفرح، بل الروح القدس الذي نحصل عليه عندما نؤمن بيسوع، وهذا الروح يشهد لأرواحنا بأننا من أولاد الله ولا يوجد أي برهان بأن عمل المعجزات يجعلنا من أولاد الله. "19هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ. 20وَلكِنْ لاَ تَفْرَحُوا بِهذَا: أَنَّ الأَرْوَاحَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افْرَحُوا بِالْحَرِيِّ أَنَّ أَسْمَاءَكُمْ كُتِبَتْ فِي السَّمَاوَاتِ." لوقا 19:10و20   يأتي الفرح والسعادة عندما نتأكد بأن أسماءنا قد كتبت في السموات وليس عندما نقول يا رب يا رب. "22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!" متى 22:7و23   سيصرح يسوع لهؤلاء الذين تنبأوا باسمه وتكلموا  بألسنه "لم أعرفكم قط".  لأنكم لم تسلموا قلوبكم لي فلا أعرفكم، ادعيتم بأنكم معمدين بالروح القدس، والروح القدس منكم بريء. الروح القدس قبل ان يعمد شخصا يبكته على خطيته وعلى دينونة، وأنتم لم تبكتوا على خطية، بل كنتم بالخطية تعيشون، وأمام الناس كنتم تدعون القداسة وعلى ركبكم تصرفون الليالي مصلين لكي تنتعشوا لتشعروا بأن خطاياكم قد غفرت.  ولكن الحقيقة أنكم لم تحصلوا على مغفرة الخطايا، لأنكم تشكون في قلوبكم بأن يسوع هو الرب القادر أن يخلصكم ويسمع صلاتكم. وبما أنكم لم تحصلوا على الخلاص الحقيقي لم تحصلوا على الفرح الحقيقي، فذهبتم وراء فرح الجسد في الرقص والتصفيق والترنيم على أنغام الموسيقى العالمية، واستبدلتم الفرح القلبي الروحي بالشعور بالسعادة الوقتية الجسدية. وحبكم اصبح الشهرة وموسيقاكم أصبحت الإثارة الجسدية.  فلا فرح عندكم وسعادتكم الوقتية هي الترانيم الراقصة على أنغام الأغاني العالمية.

لماذا لم يعرف يسوع هؤلاء الأشخاص وقال لهم "لم أعرفكم قط" لأنهم يدعون التنبؤ، وهم ليسوا بتلاميذ يسوع.  من سيفرح ان عرف بأن الله سيقول له يوما من الايام "لم أعرفك قط" لا فرح ولا سعادة للإنسان إلا اذا عرف بأنه بالتأكيد سيذهب للسماء وعرف بأن الخلاص الذي حصل عليه سوف لن يخسره.

لقد ظنت هذه الفتاة بأنها ستجد السعادة والفرح بالشهرة ولكنها لم تجدها إلا في يسوع المسيح. لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس عن الملك داوود هل كان سعيدا مسرورا أم لا.  "7جَعَلْتَ سُرُورًا فِي قَلْبِي أَعْظَمَ مِنْ سُرُورِهِمْ إِذْ كَثُرَتْ حِنْطَتُهُمْ وَخَمْرُهُمْ. 8بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجعُ بَلْ أَيْضًا أَنَامُ، لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِدًا فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي.".  مزمور 4 : 7 - 8   لقد جعل الرب خالق السموات والأرض سرورا في قلب داوود اعظم من سرور الأغنياء، تذكر بأن معظم المزامير التي كتبها الملك داوود كتبها قبل ان يصير ملكا وكان وقتها ملاحق من قبل الملك شاوول.  اذا الفرح هو السلام والطمأنينة التي يحصل عليها الإنسان عندما يكون في حالة صلح مع الله، ولو عاداه جميع الناس لما اخذوا منه هذا الفرح.  لن يشبع الإنسان من الفرح والسرور والسعادة إلا عندما يقف أمام الله "تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ. فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ إِلَى الأَبَدِ.."  مزمور 11:16.  الفرح الحقيقي سيكون عندما تعرف بأنك واقف أمام الله لتعبده بدون خوف من البحيرة المتقدة بنار وكبريت، مع ان كثيرون يحاسبون ويطرحون في هذه البحيرة المتقدة بنار وكبريت، ولكن في يمين الله نعم إلى الأبد.  ان يمين الله أنقذك من البحيرة المتقدة بنار وكبريت.  "فَرَأَى أَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ، وَتَحَيَّرَ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ شَفِيعٌ. فَخَلَّصَتْ ذِرَاعُهُ لِنَفْسِهِ، وَبِرُّهُ هُوَ عَضَدَهُ." اشعياء 59: 16  ان ذراع الله امتدت إلى الأرض كما قال بولس الرسول "5فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: 6الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. 7لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. 8وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ." فيلبي 2:  5-8  "16وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الرُّوحِ، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ." 1 تيموثاوس 3: 16   أي ان الله تجسد وولد من عذراء مع ان الله بقي في العرش السماوي، الله الذي تجسد عمل الفداء من اجل البشرية جمعاء، والرب يسوع المسيح هو الذراع الذي امتد إلى الأرض ليعمل الفداء على الصليب وبقي ايضا في يمين الله "3الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،."  عبرانيين 1: 3  جلس في يمين العظمة في الأعالي،  في يمينك نعم إلى الأبد، وبسبب الفداء الذي عمله الرب يسوع على الصليب صار نعم إلى الأبد.

الفرح ان تعرف بأن الله نفسه "الله الرحيم" عمل الفداء بنفسه من أجلنا وذراعه خلصنا، ولا يتم هذا الفرح إلا بعد ان نحصل على غفران الله الأكيد، فلهذا قال بولس في فيلبي 4: 4"اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا."  قال بولس الرسول افرحوا بالرب، هو فرح الرب وليس فرح الجسد المؤقت ولا فرح الفكر الخيالي، بل فرح الروح القدس الأبدي، فلهذا قال الملاك "10فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ:«لاَ تَخَافُوا! فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: 11أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ."  لوقا 2: 10-11  إنني أبشرك عزيزي القارئ بفرح عظيم بأنه لك فرح حقيقي يدوم الى الابد ان أنت آمنت بهذا المخلص الذي هو الرب يسوع المسيح، الله الرحيم الغفور يحبك ويريد ان يخلصك.  فتعال إليه.

عندما تعترف بأنك خاطئ ولا تستطيع تخليص نفسك وتؤمن بأن يسوع هو ابن الله الذي مات على الصليب ليخلصك وتعترف به بأنه الرب الذي قام من الأموات خلصت، "13لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ."  رومية 10: 13.  أطلب من الرب يسوع المسيح بان يغفر لك خطياك و يخلصك و يأتي و يسكن في قلبك لأنه هو الرب القادر على كل شيء و الرب يسوع قال: "37كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا." يوحنا 37:6.  وهو سيلبي طلبك ويأتي ويسكن في البيت الصغير "قلبك" وتصبح هيكل الروح القدس، وعندما يأتي الله ويجعل في قلبك منزلا له تحصل على الفرح لأن قلب الإنسان لا يفرح إلا عندما يسكنه الله، وبما أن الآب والابن والروح القدس هو واحد.  فتقول بأن الله ساكن في قلب الإنسان كما تقول يسوع يسكن في قلب الإنسان، وأيضا تستطيع ان تقول الروح القدس يسكن قلب الإنسان، لأن الآب والابن والروح القدس اله واحد آمين.  للحصول على الفرح، صدق كلام الله آمن به، آمن بالرب يسوع المسيح بأنه هو ابن الله وانه هو الذي مات من أجلك على الصليب وسفك دمه لمغفرة خطاياك واطلب منه ان يغفر خطاياك ويأتي ويسكن في قلبك.  صلي هذه الصلاة:

"يا رب يسوع أنا خاطئ اطلب منك ان تغفر كل خطاياي بدمك الذي سفكته على الصليب تعال اسكن في قلبي واعطني الحياة الأبدية، باسم الرب يسوع المسيح اطلب ولك كل المجد، آمين."

ان كنت صليت هذه الصلاة فاكتب لنا واخبرنا لنفرح معك:

الاسم  : ___________________ العمر _______

العنوان : _____________________________

 

معهد القدس للكتاب المقدس

ص.ب.  19349  -  القدس

 
Home Church Location Schedule Links Bible Institute Booklets Tracts